تقديم الخدمات الصحية:
بعد حربٍ استمرّت لعامين، خرج أطفال وطلاب غزة بأجسادٍ منهكة وقلوبٍ تبحث عن الأمان. وسط هذا الألم، كانت مؤسستنا إلى جانبهم، تُقدّم الرعاية الصحية والدعم النفسي في المدارس والمناطق المنكوبة.
قدّمنا فحوصات وعلاجات مجانية، دعمًا نفسيًا للأطفال الذين فقدوا أحباءهم ومدارسهم، وأعدنا تجهيز العيادات المدرسية لتصبح بيئة آمنة وصحية.
كلّ ذلك كان بجهود الخيرين الذين آمنوا أن الابتسامة دواء، وأن الطفل يستحق أن يعيش بصحة وأمل.
اليوم، ما زال آلاف الأطفال بحاجة إلى يدٍ تُداوي وقلوبٍ تُساند.
ساهم بتبرعك في استمرار برامج الرعاية الصحية والنفسية، وكن جزءًا من قصة شفاء وبناء جيلٍ جديد يؤمن بالحياة رغم الحرب.
